الاثنين، 26 مارس 2018

من اهم النصائح الذهبية لكل المدونين الجدد


من اهم النصائح الذهبية لكل المدونين الجدد





بعد ظهور العديد من المدونات من العديد من السنوات وبعد ان اصبحت ظاهرة سريعة الانتشار في مجتمع الوب والفضاء الالكتروني ، فهي الآن وسيلة للتعبير عن نبض المجتمع وأفكاره ووسيلة للنشر والتعبير الحر ووسيلة أيضا لفك الأسر عن المعلومة والفائدة وإطلاق الحقيقة في فضاء واسع لا يحده شيء. إن المدونة هي في الأصل عبارة عن موقع الكتروني لكن تتميز بخاصية مهمة هي أن إضافة المحتوى فيها يكون بشكل دوري فهي عبارة عن المكان الذي يلجأ إليه صاحبها لـ( تدوين ) ما يدور في فضاء عقله من معارف وأفكار ، أو لتدوين ما رآه أو سمعه في يومه وليله مما يفيد الآخرين ، إذا هو فعل مستمر ،، فعملية الكتابة ( التدوين ) فيه لا تنقطع، ومن هنا نصل إلى محور النصيحة الأولى لكل مدون يريد ازدهار مدونته ألا وهي:



1- تمتع بالصبر , فالبداية صعبة :
إن اصعب مرحلة في عمر أي موقع الكتروني سواء كان مدونة أو غير مدونة هي شهوره الأولى في فضاء الانترنت ،، فالموقع الجديد لن يحضى بالكثير من الزوار من بداية انطلاقه ، والزوار هم نبض الموقع وبدونهم يكون كالمتجر من دون زبائن ،، لكن مع استمرار الكتابة والتحديث بكل مفيد وجديد سيصعد تدريجا حتى يصبح من المواقع المشهورة اذا كان يقدم محتوى ذو جودة عالية. المدونة تحتاج للزوار والمتابعين كي يشعر المدون أنه لا يحدث نفسه ويشعر أن تعبه واجتهاده يصل إلى طريق وأنه لا يذهب سدى ، لكن البداية تكون صعبة وأول تدوينه هي الأصعب ، لأنها ستكون تماما كمن يحدث نفسه ، لا احد قد علم بالمدونة ولا احد سيكون موجود فيها اليوم وغدا وربما لعدة أيام ايضا ،، لكن مع بعض الصبر الاستمرار ونشر اسم الموقع بين الاصدقاء وفي المواقع الاخرى سيجد الاقبال يزداد تدريجا.

2- الإستمرارية ضرورية , فلا تتوقف :
إن الصفة الأولى الأساسية في اي مدونة هي أن تكون مكانا للتدوين المتكرر ،، فلو كانت الكتابة فيها لفترة معينة ثم التوقف لكانت مثل أي موقع الكتروني عادي يحتوي على محتوى ثابت لا يتغير ،، لكنها ما سميت بهذا الاسم إلا وفيها عملية مستمرة من الكتابة والإضافة ، لذا فسلوك الزائر تجاه المدونة يختلف عن سلوكه تجاه الموقع العادي ، فهو يقوم بزيارة المدونة بشكل دوري مستمر أما الموقع العادي فيقوم بإضافته في مجلد الإشارات ( مفضلة المواقع ) كي يرجع إليه ان احتاج إلى المعلومات التي فيه ثم ينساه ، اما المدونة فتبقى حاضرة في ذهنه يزورها بشكل متكرر كل اسبوع أو كل يوم بحسب نشاط المدونة .

3- قدم المعلومة الكاملة :
فضاء الانترنت واسع وزواره يزدادون كل يوم ، هنالك الكبار والصغار والطلاب والاساتذة ، وانت لا تدري من يحط رحاله في تدويناتك التي تكتبها ، فالمحتوى متاح على شبكة الانترنت لكل باحث عنه عبر محركات البحث ،، والكثير من الزوار يأتون بالصدفة إلى مدونتك عن طريق جوجل وغيرها من مواقع البحث ، لذلك عندما تكتب تدوينة معرفية تعرض فيها فكرة او معلومة فكن حريصا أن تكون المعلومة كاملة ، بمعنى أن تعرضها بشكل متكامل بحيث تناسب المبتدئين والخبراء وتناسب المتخصصين وغير المتخصصين قدر المستطاع ، اعرض مقدمة عن الموضوع إن كان يحتاج التقديم لتوضح فيها الأساس الذي تتكلم عنه ، عرف المصطلحات التي تستخدمها لمن لا يعرفها أو أشر إلى مواضيع وصفحات اخرى في فضاء الوب توضح المقصود لكل مبتدئ في الموضوع الذي ستتكلم عنه.

4- طريقة العرض لا تقل أهمية عن قيمة المحتوى :
تخيل أن هنالك تدوينة ممتلئة بالفوائد والمعلومات القيمة لكنها كتبت بخط صغير ولون قاتم وتم رص الجمل والفقرات بشكل متتابع دون فواص بحيث تبدوا من بعيد ككتلة من الكلمات المتراصة الغير واضحة المعالم ،، طبعاً الكثير من القراء سينفرون من هذه المقالة او التدوينة قبل قرائتها ومهما كانت جودة المعلومات التي في المقالة فلن يغري هذا الكثير بتحمل القراءة بتلك الصورة التي هي عليها ،، إن طريقة العرض مهمة جدا وهي تتكامل مع قيمة المحتوى لتصنع محتوى عربي ذو جودة عالية وهذا ما نحتاجه في فضاء الانترنت العربي.

5- جازف و لاتنظر إلى الوراء :
الكثير من المدونين و خاصة الجدد , يخافون و يترددون كثيرا من تجربة أدوات جديدة أو تطبيق بعض الدروس , أو حتى في اختيار قالب من مجموع قوالب اعجبته . نصيحتي إليك هي أن تتحلى بروح المجازفة , و ععم الندم على بعض التجارب .فالتجربة التي تفشل فيها , تتعلم منها .

إضافة تعليق